جيرار جهامي
1096
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
آخر . ( شمق ، 270 ، 8 ) معا في المرتبة - الأشياء التي هي « معا » في المرتبة . . . فإمّا أن تكون في مرتبة وضعيّة كالذين في صف واحد فإنّهم في مرتبة وضعيّة ، وإمّا في مرتبة طبيعيّة كالأنواع تحت جنس واحد . ( شمق ، 270 ، 17 ) معاء - الحيوانات تختلف في معاها فبعضها تكون أجزاء معائه متشابهة ، وبعضها تكون أجزاء معائه مختلفة . وفي بعضها تكون السعة إلى المعدة . ولهذا يكون نفض الثفل على الكلب وعلى ابن آوى عسرا . وكذلك حال ما كان من الحيوان مستقيم المعاء ، وأما ذوات القرون وذوات تلافيف المعاء فبالضدّ ، ويكون له أصناف المعاء الستّة . ما كان من الحيوان شديد النهم قصر معاه ، وخلق مستقيما ليسرع خروج ثفله . وجعل ما يلي معاه أوسع لئلّا يحتبس ما لم ينضج . وأما ما كان بالخلاف فليس بشديد النهم ، وما كان بالعا للكبار من اللقم ، ويبقى طعامه في جوفه مدة . ( شحن ، 323 ، 13 ) معاد - أما المعاد في لغة العرب ، فمشتقّ من العود . وحقيقته المكان ، أو الحالة التي كان الشيء فيه ، فباينه ، فعاد إليه ؛ ثم نقل إلى الحالة الأولى ، أو إلى الموضع الذي يصير إليه الإنسان بعد الموت ، لما اتّفق أن كان الرأي الأظهر ، والظنّ الأغلب : أن الشيء الذي يصار إليه بعد الموت منفصل عنه قبل الحياة الأولى ، فإن أكثر الأمم على أن الأرواح كانت موجودة قبل الأبدان ، وأنها كانت في العالم الذي هو ثان بعد هذا العالم ، وأن عودها إليه للسعيد إلى الحيّز الأفضل منه : وهو الجنّة والعيون ، وللشقي إلى الحيّز الأوحش منه ، وهو الجحيم والسجين . ( رأم ، 36 ، 3 ) - العالم في المعاد على طبقتين . طبقة وهم الأقلون عددا ، والناقصون والأضعفون بصيرة ، منكرون له . وطبقة وهي السواد الأعظم ، والأظهرون معرفة وبصيرة مقرون به وبعد ذلك فهم فرق . ففرقة : تجعل المعاد للأبدان وحدها . وفرقة : تجعله للنفوس وحدها . وفرقة : تجعله للنفوس والأبدان جميعا . ( رأم ، 38 ، 3 ) - النفس بعد الموت : إما شقية . وإما سعيدة . وذلك هو المعاد . ( رأم ، 111 ، 20 ) - إنّ المعاد منه ما هو منقول من الشرع ولا سبيل إلى إثباته إلّا من طريق الشريعة وتصديق خبر النبوّة وهو الذي للبدن عند البعث . . . ومنه ما هو مدرك بالعقل والقياس البرهاني وقد صدّقته النبوّة ، وهو السعادة والشقاوة الثابتتان بالقياس اللتان للأنفس . ( شفأ ، 423 ، 4 ) - المعاد ، ومعناه الإشارة إلى ترتيب الموجودات على تقدّمها وتأخّرها ، بشرط أن يكون الأقدم منها بالطبع أشدّ تأخّرا في الكمال ، بل يكون الثواني في الوجود أقدم